الثلاثاء 03 ديسمبر 2024

رواية "أمل الحياه" الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم يارا عبد العزيز '

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز


المفروض انا ابوكي و اخوكي و جوزك و لا انتي كنتي بتقولي كدا عشان مكنش ليكي غيري و دلوقتي بقى بعد ما اخوكي ظهر لاقيتي اللي يقف في ضهرك و ريان يتح رق بقى مش مهم 
بصتله بدموع و اتكلمت بحزن 
هو انت بتذ لني عشان اهلي رمو ني انا و امي في الشارع و مفيش غيرك انتشلني يعني لا يا سيادة النائب انا اللي قويت نفسي بنفسي و مش محتاجك انت او غيرك اسند عليه 

انا بسند نفسي و شكرا بجد انت اللي دلوقتي وضحتلي انت شايفني ازاي و انا فعلا ايه عندك و على فكره انا مكنتش بكذب لما قولتلك انك فعلا ابويا و اخويا و جوزي انت اللي معرفتش تفهمني 
قالت كلامها و كانت لسه هتمشي مسك ايديها و اتكلم بندم 
انا و الله ما كان قصدي اللي انتي فهمتيه وجودي في حياتك هو حقوقك عليا انتي مسؤوله مني انتي قبل ما تكوني مراتي فانتي بنتي معلش حقك عليا انا بس من غيرتي قولت شويه كلام اهبل و الله ما كنت اقصده بالمعنى باللي انتي فهمتيه و الله يحياة......
قاطعته و هي بتتكلم بدموع و حاسه بخ نقه 
عايزه اخرج 
اتنهد بحزن و ساب ايديها خرجت و قعدت على السرير و بتفتكر كلامه و دموعها نازله على خدها 
خرج من الحمام و خد تلفيونه من على الكنبه و دخل رقم جلوسها على الموقع 
ظهرت نتيجتها بصلها و ابتسم و راح عندها و اتكلم بحنان و هو بيمسح دموعها 
طب مش عايزه تشوفي المجموع بنفسك 
بصتله بزعل طفولي و وديت وشها الناحيه التانيه 
لا مش عايزه اشوفها شكرا 
حط الفون قدام وشها و اتكلم بحنان 
بس انا عايزاك تشوفيه انا معرفتش احتفل بيكي برا بس هنحتفل دلوقتي لوحدنا 
بصيت للمجموع و نزلت دموعها بفرحه كبيره و خديت التلفيون بفرحه بصتله و بعدين حولت ملامحها للحزن بسرعه 
فتحت كف ايديه و حطيت الفون فيه و اتكلمت پحده
شكرا هبقى اشوفه على فوني
ق بل انفها بحب و اتكلم ببأبتسامه 
يعني انا اللي كنت زعلان و انتي في ثانيه قلبتي التربيزه 
قال وجعتني اوي بجد 
خلاص مش زعلانة انا عارفه انك اكيد متقصدش بس تقريبا هرموناتي زادت لوحدي كدا 
اتكلم بمرح لا يحبيبتي انتي هرموناتك ديما زيادة من ساعه ما حملتي فكي الطرحه دي كدا انتي مش حرانه و لا ايه 
بصتله بخجل 
وحشتيني 
و انت كمان يحبيبي اوي 
رفع دقنها و بص في عينيها بعشق و اتكلم بهمس 
انا وقعت اسير لعينكي يحياة 
اتكلمت بهمس و خجل 
انا جعانه!
و حاسه اني دايخه ماكلتش حاجه من الصبح 
بعد بوجهه عن وجهها بعض السنتيمترات و اتكلم پخوف و حده 
ليه يحياة! 
بصتله پخوف ليكمل كلامه بحنان
طب هطلب الاكل و ناكل مع بعض دلوقتي يلا 
اتكلمت بتلقائيه و بعض الخۏف 
مش عايزه اكل دلوقتي عايزه اكل معاكم كلكم و مع أبيه 
جز على سنانه پغضب و اتكلم بهدوء منافي لي اللي جواه 
حياة متختبريش صبري عليكي اكتر من كدا ما انتي اكيد مش هتستني سي محمود و تسيبي نفسك من غير اكل و انتي اصلا بتقولي انا دايخه و جعانه 
حاولت تغير الموضوع 
ما انا هنام شويه
 

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات